الإسقربوط

الإسقربوط
المؤلف الاستاذ عبد العزيز
تاريخ النشر
آخر تحديث


إسقربوط هو مرض يسببه افتقار النظام الغذائي إلى فيتامين C اي حمض الاسكوربيك،حيث يصاب مرضى هذا الداء بفقر الدم والوهن، والإرهاق،والتورم في بعض أجزاء الجسم،وأحيانا تقرحات في اللثة وفقدان الأسنان،وقد عُرف مرض الإسقربوط منذ القدم،وكان من الشائع انتشاره بين البحارة،وذلك لندرة تناولهم للفواكه والخضراوات الطازجة أثناء الرحلات الطويلة اما في عصرنا الحالي فقد أصبح هذا الداء نادرا جدا.
يعتبر فيتامين C ضروري لإنتاج الكولاجين وامتصاص الحديد ولكن كما هو معروف فان جسم الإنسان لا يمكنه توليفه وبالتالي يجب الحصول عليه من مصادر خارجية،أي من الفواكه والخضار،أو بعض الأطعمة المحصنة بفيتامين C من أجل منع نقصه والمعروف باسم الإسقربوط.
كيف يحدث داء الإسقربوط؟
على الرغم من الإسقربوط هو مرض نادر جدا الا انه مازال يصيب بعض الأشخاص وخاصة كبار السن،والمدمنين على المشروبات الكحولية،أو الأشخاص الذين يعيشون على نظام غذائي خال من الفواكه والخضروات الطازجة،وكذلك الرضع أو الأطفال الذين هم على حمية خاصة أو الفقراء نتيجة الأسباب الاقتصادية أو الاجتماعية يكونون عرضة لداء الإسقربوط.
ما الذي يسبب داء الإسقربوط؟
السبب الرئيسي لداء الإسقربوط هو عدم الحصول على كمية كافية من فيتامين C (حمض الاسكوربيك) وقد يكون هذا بسبب الجهل والمجاعة وفقدان الشهية،وتناول الوجبات الغذائية المقيدة (بسبب الحساسية،والحميات الغذائية،الخ)،أو صعوبة في تناول الأطعمة عن طريق الفم.
ما هي أعراض داء الإسقربوط؟
قد تبدأ أعراض داء الإسقربوط بفقدان الشهية،وعدم زيادة الوزن،والإسهال،وسرعة التنفس،والحمى،والتهيج،وليونة وعدم الراحة في الساقين وتورم و انتفاخ في العظام الطويلة،والنزيف،وإحساس بالشلل.
ومع تقدم المرض،فان مريض الإسقربوط قد يعاني من نزيف في اللثة وتخلخل الأسنان،أما الشعيرات الدموية الدقيقة،فتبلغ درجة من الضعف إلى حد أنها تصبح عُرضة للثقب بمجرد تعرّضها إلى ضغط بسيط  اضافة الى نزيف في العين وجحوظها،وآلام في المفاصل،وفرط التقرن وهو مرض جلدي،وتناذر شوغرين من أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تؤثر على النسيج الضام.
اما الاطفال الذين يعانون من داء الإسقربوط فانهم يعانون من الخوف والقلق،وسرعة الانفعال وغالبا ما يجد الرضيع الراحة في الاسلقاء في وضعية نموذجية للضفدع،وبسبب الضرر في انتاج الكولاجين الذي يعتبر عنصرا مهما في النسيج غير العظمي للعظام،يتضرر انتاج العظام ايضا وفي هذه الحالة يظهر نزيفا تحت غلاف النسيج الضام للعظام مما يسبب آلاما في العظام.
كيف يتم تشخيص داء الإسقربوط؟
في البداية سيقوم  الطبيب بإجراء اختبار بدني،ويبحث عن الأعراض الموضحة أعلاه.ويمكن الحصول على المستويات الفعلية لفيتامين Cباستخدام الاختبارات المعملية وذلك بتحليل مستويات مصل حامض الاسكوربيك اي تركيز حمض الاسكوربيك في خلية الدم البيضاء وفي تاكد المرض يتم اجراء فحوصات اخرى لأغراض التشخيص والاطلاع على الضرر الذي سببه داء الإسقربوط.
كيف يتم التعامل مع داء الإسقربوط؟
يتم التعامل مع داء الإسقربوط من خلال اعطاء المريض فيتامين C إما شفويا أو عن طريق الحقن ويعتبر عصير البرتقال من الاغذية الفعالة في هذه الحالة،ولكن مكملات فيتامين C ايضا اتبتت فعاليتها ويمكن الاعتماد عليها.
الوقاية من داء الإسقربوط
يمكن الوقاية من داء الإسقربوط عن طريق استهلاك كمية كافية من فيتامين C،سواء في النظام الغذائي أو كمكمل وهناك الكثير من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين C منها:
البرتقال
الليمون توت العليق الجوافة فاكهة الكيوي البابايا الطماطم الفراولة الجزر الفلفل البروكلي البطاطا الملفوف